السيد نعمة الله الجزائري
459
عقود المرجان في تفسير القرآن
97 . سورة القدر عن أبي جعفر عليه السّلام : من قرأ إنّا أنزلناه فجهر بها صوته ، كان كالشاهر سيفه في سبيل اللّه عزّ وجلّ . ومن قرأها سرّا ، كان كالمتشحّط بدمه في سبيل اللّه . ومن قرأها عشر مرّات ، محا اللّه عنه ألف ذنب من ذنوبه . ومن قرأها عشر مرّات ، مرّت له على محق ألف ذنب من ذنوبه . « 1 » وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : من قرأ إنّا أنزلناه في فريضة من فرائض اللّه ، نادى مناد : يا عبد اللّه ، غفر اللّه لك ما مضى . فاستأنف العمل . « 2 » قال الرضا عليه السّلام : ما من عبد زار قبر مؤمن فقرأ عندها إنّا أنزلناه سبع مرّات ، إلّا غفر اللّه له ولصاحب القبر . « 3 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : من قرأ إنّا أنزلناه اثنتين وثلاثين مرّة في إناء جديد ورشّ [ به ] ثوبه الجديد إذا لبسه ، لم يزل يأكل في سعة ما بقي [ منه سلك ] . « 4 » [ 1 ] [ سورة القدر ( 97 ) : آية 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ( 1 ) « أَنْزَلْناهُ » ؛ أي : القرآن . قال ابن عبّاس : أنزل اللّه القرآن جملة واحدة في اللّوح المحفوظ إلى السماء الدنيا في ليلة القدر ، ثمّ نزل تدريجا في ثلاث وعشرين سنة . وقيل : معناه : ابتدأنا إنزاله في ليلة القدر . سمّيت ليلة القدر لأنّ اللّه يقضي ويقدّر فيها جميع أمور السنة . أو لأنّها
--> ( 1 ) - الكافي 2 / 621 ، ح 6 . ( 2 ) - ثواب الأعمال / 152 ، ح 2 . ( 3 ) - الفقيه 1 / 115 ، ح 541 . ( 4 ) - الكافي 6 / 459 ، ح 4 .